الرئيسية     خريطة الموقع     اتصل بنا
عن الكرسي    |    المشاريع    |    المستشارين    |    مراكز تابعة    |    معلومات المرضى    |    منح دراسية    |    روابط    |    English
  أخر الأخبار
الندوة التثقيفية الثانية لكرسي أبحاث العقم
 
انطلاقاً من حرص كرسي أبحاث العقم بجامعة الملك سعود على تطبيق مسؤوليته تجاه المجتمع و في ظل جهوده الفعالة لنشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع ينظم الكرسي ندوته التثقيفية الثانية ضمن سلسلة من الندوات المجانية التي تستهدف عامة أفراد المجتمع لإرشادهم وتوعيتهم عن مسببات العقم ووسائل العلاج المتوفرة. وستقام هذه الندوة يوم الثلاثاء في تاريخ 16–6–1430هـ والموافق 9-6-2009م وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً في قاعة المحاضرات الرئيسة لكلية الطب بجامعة الملك سعود.
فوز كرسي أبحاث العقم بجائزة "كورت سم" للأمتياز بجراحة المناظير
 
لقد فاز كرسي أبحاث العقم بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور جورج فيلوس و الدكتور أرتن  ترناميان و الدكتور باسم أبو رافع بجائزة" كورت سم" للامتياز في جراحة المناظير من الجمعية الأمريكية لجراحة المناظير النسائية لعام.
تقرير محاضرة أستاذ كرسي أبحاث العقم البروفيسور جورج فيلوس
 
عقد كرسي أبحاث العقم بجامعة الملك سعود ندوة ألقاها أستاذ الكرسي البروفيسور الدكتور / جورج فيلوس استشاري أمراض النساء و الولادة و العقم و جراحة المناظير النسائية الدقيقة بجامعة وسترن أونتاريو و تناولت الندوة موضوع الأورام الليفية الرحمية و علاقتها بالعقم.
استضافة رئيس كرسي أبحاث العقم البروفيسور الدكتور جورج فيلوس
 
كرسي أبحاث العقم يستضيف البروفيسور الدكتور جورج فيلوس، أستاذ و استشاري أمراض النساء و الولادة و العقم و جراحة المناظير النسائية ، قسم النساء و الولادة، كلية الطب جامعة وسترن أونتاريو- كندا و رئيس كرسي أبحاث العقم خلال الفترة 16-5-2009 إلى الفترة 22-5-2009
تجميد الاجنة قبل الخوض في علاج السرطان
 
تبيّن نتائج دراسة جديدة أن تجميد الأجنّة قبل الخضوع لعلاج السرطان الّذي قد يسبب العقم تُعدّ طريقة ناجحة وفعّالة للنساء المصابات بالسرطان وغير المصابات أيضاً.
  : عن كرسي البحث
مقدمة              Lestin   Download   Word or PDF
 

 

الأبحاث الطبية في برنامج الكراسي هو جزء من مشروع رئيسي للبحوث التي أطلقها مؤخرا في جامعة الملك سعود التي تعكس أهدافها إلى إنشاء ودعم البحوث الاستراتيجيه بوصفها مجال الاستثمار في المستقبل القريب. هذه الكراسي في البحوث الطبية التي تمول وتنظم من خلال الجامعة ، كجزء من مشاريع البحوث العامة الكراسي. مدة ولاية الرئيس الطبية لا تقل عن أربع سنوات مع امكانيه التجديد لفترة ولاية ثانية على أساس الأداء العام والإنجازات التي تحققت لبحوث الكراسي.

 

 كراسي البحث المستخدمة هي أدوات هامة لإثراء وتحقيق الأهداف الهامة التي تهدف إلى إقامة بحوث ثقافة داخل الجامعة ، وفي وقت لاحق من داخل المجتمع وما ينجم عنها من تأثير على الحفاظ على هذه البحوث المحلية ورفع مستوى خدمات الدعم الأخرى مثل التعليم والرعاية الصحية والتخطيط تسليم.

 

  كراسي البحوث الطبية قد ثبت بالفعل أن تكون مفيدة وناجحة للاستثمار. وكمثال على ذلك ، بحث رئيسي الرئيس انشئ مشروع في كندا في عام 2000 ، والمشروع الآن في جميع أنحاء الأموال 1851 و من خلال البحث للكراسي ميزانيه سنوية حوالي 300 مليون دولار كندي. في إطار التجربة الكندية ، والبحوث الطبية الكراسي تشكل حوالي 35 ٪ (628 الكراسي). برامج مماثلة قد أنشئت بالفعل في اليابان ، والولايات المتحدة الأمريكية وداخل أوروبا (مما يؤدي البحوث الطبية المنتجين).

 

  واستنادا إلى النجاح المتوقع للرئيس برنامج البحوث الطبية ، كما يناسب البرنامج دعامه أساسية في الخطة الاستراتيجيه العامة للجامعة من خلال الرءيه والمهمة التي تعكس هدف القيادة البلدان من اجل تحسين نوعية التعليم العالي وإنشاء حقيقية الشراكة مع المجتمع.

 

 

من الطبيعي ان يرغب الزوج و زوجته بأن يرزقهما الله عز و جل بأطفال يملؤون حياتهم بالسعادة. هذه هي سنة الحياة الدنيا و سنة نبينا محمد عليه الصلاة و السلام إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي أمامة (تناكحوا تكاثروا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة).

 

أما العقم, فسببه عطل جسماني و قد يكون السبب مرضي. و يعاني من هذه المشكلة قرابة العشرة بالمائة من النساء المتزوجات اللوات يرغبن بالحمل. و هذه المشكلة عالمية حيث لا يفرق العقم بين الأجناس.

 

و رغم أن العقم لا يؤثر مباشرة على صحة الزوجين لكن الدراسات العلمية أظهرت أن الزوجان الذان يشكوان من العقم يتعرضان لضغوطات إجتماعية و نفسية و مادية قاسية قد تصل لحد الإكتآب الشديد, العزل و التهميش الإجتماعي الجزئي أو الكامل و قد يؤدي ذلك إلى التفكك الأسري.

 

و يعرف العقم طبيا بعدم القدرة على الحمل بعد مرور سنة من المحاولة. و تتمحور مسبباته بثلاث محاور:

 

1-       أسباب عند الزوجة بنسبة حوالي 45% (إنسداد في قنوات فالوب، متلازمة المبيض المتعدد الأكياس، بطانة الرحم المهاجرة و غيرها من الأسباب النسائية)

 

2-        أسباب عند الزوج بنسبة حوالي 35% (دوالي الخصيتين، قلة عدد الحبوانات المنوية أو إنعدامها في السائل المنوي وغيرها من الأسباب)

 

3-       أسباب غير معروفة بنسبة حوالي 20%

 

و رغم التطورات المستمرة في قطاع علاج العقم خلال العشرين سنة الماضية, تبقى نسبة نجاح أكثر هذه الوسائل تطورا  دون الأربعين بالمئة. و ترتبط نسبة نجاح علاج حالات العقم بعوامل كثيرة, منها ما هو معروف و موثق مثل عمر الزوجة و بطانة الرحم المهاجرة و نقصان الحيوانات المنوية أو إنعدامها. ولكن المعلومات المتوفرة حاليا لا تفسر النسبة العالية لفشل الوسائل العلاجية بشكل كامل, فمن المؤكد وجود عوامل أخرى لم يتم التعرف عليها بعد و هنا يكمن دور الأبحاث في هذا المجال.

 

و من الجدير بالذكر ان القطاعات الطبية الأخرى تتطور بشكل سريع و تظهر نجاحا ملحوظ حيث أصبح لمرضى الأورام الخبيثة و لمرضى داء السكر القدرة على ممارسة حياة شبه طبيعية. لكن للأسف لم يواكب التطور في قطاع العقم القطاعات الأخرى فبات الناجين من المرض الخبيث غير قادرين على الإنجاب و ذلك غالبا بسبب العلاجات الكيماوية الأساسية التي يتلقونها.

 

و ختاما يمكن الإستنتاج مما سبق أن العقم مشكلة يعاني منها نسبة عالية من أفراد مجتمعنا و عواقبه تصب في صميم الحياة الأسرية. كما أن نسبة نجاح الوسائل العلاجية ليسة عالية و لازلنا نجهل الكثير عن العوامل التي تؤثر على نسبة نجاح العلاج. كما أن الشفاء من بعض الأمراض السرطانية أصبح أمر واقع و لا بد من توفير متطلبات الحياة الطبيعية لهذه المجموعة من المرضى. كل هذا إن دل عاى شيئ فهو يدل على أهمية إنشاء مركز بحثي متميز لدراسة العقم بمجتمعنا, و أن تكون جامعة الملك سعود هي نواة هذا المركز.

 


 

عن كرسي البحث   |   البحوث   |   المستشارين الدوليين   |   أخر الأخبار   |   روابط   |   اتصل بنا   |  

Copyright © 2008 Infertility Research Chair . All rights reserved
حقوق النشر والطبع © 1429هـ كرسي أبحاث العقم . جميع الحقوق محفوظه